انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > تطبيق مواقع التدريسيين > علي عبدالفتاح محيي الحاج فرهود > السيرة المهنية

في الموقع



علي عبدالفتاح محيي الحاج فرهود

المعلومات الشخصية
بكالوريوس لغة عربية / قسم اللغة العربية - كلية التربية - جامعة بابل /1998.
ماجستير لغة عربية / نحو / قسم اللغة العربية - كلية التربية - جامعة بابل /2001.
دكتوراه فلسفة لغة عربية / نحو قرآني / كلية التربية (ابن رشد)- جامعة بغداد/ 2006.


الدراسات اللغوية ، والنحوية ، والبلاغية ، والأدبية ، والفكرية في اللغةِ العربيةِ بعامةٍ ، وفي نهجِ البلاغةِ بخاصةٍ ، وفي القرآنِ الكريمِ بالأخص.

السيرة المهنية

السيرة العلمية التحصيلية:
• حاصلٌ على شهادة البكلوريوس من قسم اللغة العربية بكلية التربية في جامعة بابل عام 1998. بتقدير (جيد جدًّا عالٍ).
• حاصلٌ على شهادة الماجستير في اللغة العربية/ اللغة والنحو ، من كلية التربية بجامعة بابل عام 2001 ، بتقدير (امتياز) على الرسالة الموسومة بـ(الجملة الخبرية في نهج البلاغة: دراسة نحوية). وهي كتابٌ مطبوعٌ حاليًّا.
• حاصل على شهادة الدكتوراه في فلسفة اللغة العربية والدلالة اللغوية القرآنية ، من كلية التربية (ابن رشد) بجامعة بغداد عام 2006، بتقدير (امتياز) على الأطروحة الموسومة بـ(دلالة الاكتفاء في الجملة القرآنية: دراسة نقدية للقول بالحذف والتقدير). وهو كتابٌ مطبوعٌ حاليًّامن دارِ علومِ القرآنِ في ديوان الوقف الشيعي بعد حصولِه على المركزِ الثاني لمسابقةِ (المؤلَّفِ القرآني) التي أُقيمت فعالياتُها في فندق المنصورِ ببغدادَ في العام 2009.
• لي مؤلفاتٌ مطبوعةٌ منها: كتاب (معطيات التوكيد الدلالية: دراسة تحليلية في سورة يوسف). ولي بحوثٌ قرآنيةٌ ، ولغويةٌ ، واجتماعيةٌ ، وفكريةٌ منشورة في الدوريات المُحَكَّمةِ الرصينة.

• متعيِّن بشهادة الماجستير تدريسيَّا في قسم اللغة العربية بكلية التربية / جامعة بابل ، بتاريخ 24/7/2002.
• حاصل على لقب (مدرس) في العام 2005.
• حاصل على لقب (أستاذ مساعد) في العام 2008.
. مستحقٌّ للقبِ (أُستاذ) ، وفي مرحلةِ الإنجازِ لمتطلباتِه.
• عمِلتُ مدرسًا ، ثم أستاذًا مساعدًا لـ(النحو ، وتحليل النص القرآني ، وفقه اللغة ، والقضايا الصرفية ، ، وإعرابِ القرآن ، وأسس التحليل اللغوي واللغوي القرآني) في قسمَي: (اللغة العربية بكلية التربية ، ولغة القرآن بكليةِ الدراساتِ القرآنيةِ) في جامعة بابل ، للدراستين الأولية والعليا ، وما أزالُ (في كليةِ الدراساتِ القرآنيةِ كذلك) بمشيئة الله تعالى.
• مُنحتُ إشرافًا ومشاركةً في ميدان الرسائل الجامعية ومناقشتها (في جامعةِ بابلَ ، والجامعاتِ العراقيةِ الأُخرى)، فضلاً على بحوث التخرج (في جامعةِ بابلَ).

المهام والمناصب التي توليتُها ، أو شاركتُ فيها:
1- مقررًا لقسم اللغة العربية المذكور (5) سنوات للفترة 2004-2008.
2- مديرًا للمكتبة المركزية بجامعة بابل من 1/8/2007 إلى 1/8/2009.
3- معاونًا علميّا لعميد كلية التربية/ جامعة بابل ، بصفة تكليفية مؤقتة (3) مرات بسبب سفر المعاون العلمي الأصيل.
4- توليتُ مهامَّ عميد كلية التربية/ جامعة بابل ، بصفة تكليفية مرةً واحدةً وجيزةً جدًّا ، بسبب سفر العميد ، والمعاونِ العلمي تزامنًا.
5- شاركتُ في تأسيس كلية (الدراسات القرآنية) بجامعة بابل في العام 2008 ، وأنا مديرٌ للمكتبةِ المركزيةِ فيها. وكان مكان هذه الكليةِ الأولُ جناحًا من المكتبة المركزية ، ومكتبُ عميدِها هو مكتبُ مديرها.
6- أنيطت بي مهامُّ رئاسةٍ وعضويةٍ في مجموعةٍ من اللجان: الامتحانية ، والإدارية والتحقيقة ، والعلمية ، فضلًا على تمثيل الجامعة في مجموعة من المحافل الرسمية.
7- ثم أصبحتُ عضوًا بمجلس محافظة كربلاء المقدسة ، ورئيسًا للجنة التعليم العالي والبحث العلمي فيه ، للدورة الرسمية (2009-2013) التي لم تشغلني عن الاستمرارِ في إدامةِ هُوِيَّتي العِلميةِ بالتدريسِ ، والإشرافِ ، والمناقشاتِ. وبنهاية هذه الدورة رسميًا حصلتُ على الانفكاك من مجلس المحافظة بتاريخ 22/6/2013.
8- عُدْتُ إلى قسمِ اللغةِ العربيةِ في في كلية التربية / جامعة بابل مباشرًا تدريسيًّا بتاريخ 26/6/2013.
9- بعد أكثر من شهرَين من مباشرتي في قسمي وكُلِّيتي المذكورَين تمت - بمشيئةِ اللهِ تعالى - مباشرتي بتاريخ 8/9/2013 عميدًا لكلية الدراسات القرآنية في جامعة بابل.
10- بتوفيقِ اللهِ تعالى أكملتُ أكثرَ من أَربعِ سنواتٍ عميدًا لكليةِ الدراساتِ القرآنيةِ المذكورةِ في أَعلاه بنجاحٍ ، وثناءٍ من الوزارةِ ، والجامعةِ ثم عُدْتُ تدريسيًّا في كليةِ التربيةِ للعلومِ الإنسانيةِ مباشرًا تدريسيًّا في قسمِ اللغةِ العربيةِ بتاريخِ 19/ 11/ 2017. وما أزالُ بفضلِ اللهِ تعالى.


المشاركات في المجتمع الاكاديمي

لي مشاركاتٌ كثيرةٌ جدًّا في المؤتمراتِ العلميةِ ، والفكريةِ ، وفي الندواتِ ، والمحافلِ المحليةِ ، والدوليةِ ، وفي ورشِ العمل ، والدوراتِ التدريبية. دعوةً من الجهاتِ ذاتِ العلاقةِ ، وتنظيمًا مني شخصيًّا.

معلومات اخرى

أنجزتُ بحثًا في دراسةِ الدكتوراه هو (دلالة الاكتفاء في الجملة القرآنية: دراسة نقدية للقول بالحذف والتقدير) - كما مرَّ - أشرف عليه (أ.د. خليل بنيَّان الحسون) ، وظفتُه لنظريةٍ جديدةٍ في قراءةِ النصِّ القرآني نحويًّا ، ولغويًّا ، أنكرتُ فيه منهجَ القولِ بـ(الحذف والتقدير). وهو ما كان قد نال تثمينَ لجنةِ المناقشةِ المؤلفةِ من عضويةِ (أ.د. نهاد حسوبي ، وأ.د. كريم التميمي ، وأ.د. ضرغام الخفاف ، وأ.د. رحيم الحسناوي) ، وحصل على درجة الامتياز بعد المناقشةِ في كليةِ التربيةِ (ابن رشد) في العام 2006 عن قرارِ رئيسِ اللجنةِ - آنذاك - الأستاذ الدكتور (زهير غازي زاهد) ، عن مجرياتِ نقاشٍ استغرقت كلُّها (ساعتين فقط) تقريبًا. ثم رُشِّح هذا البحثُ إلى مسابقةٍ للمؤلَّفِ القرآني أقامها دار علوم القرآن في ديوان الوقف الشيعي ؛ فنال المرتبة الثانية من بين مئات المؤلفات ، وطُبِع - بموجب هذا التقييم - على نفقةِ الديوان.

حاصلٌ على عشراتِ كتبِ الشكرِ. أعلاها من دولةِ رئيسِ الوزراء في العام بالتوثيق (م.ر.ن/د2/89/2136) في (23/2/2012) ، ومن معالي السيد الوزير ، ومن سعادة السيد رئيس الجامعة ، وسواهم من السادةِ المسؤولين ، والمؤسسات الرسمية ، والمجتمعية.